مداخلة المحامي مصطفى عجــم تعقيباً على محاضرة رئيس مكتب الدفاع

الضيف العزيز… حضرة النقـيب …ايها السادة الحضور بعد مرور 6 سنوات على انطلاق عمل المحكمة الدولية الخاصة بلبنان  …

–        الا ترى معي سيد “رو” … ان صلاحيات هذه المحكمة… توسعت بشكل طالت فيه حرية الرأي والصحافة والإعلام….كما حصل مع تلفـزيـون “الجــديــد” وجريــدة “الأخبــــار”…الأمر الذي شعّب مهامها وعقّدها…

–        ثم ألا ترى معي سيد “رو”… ان بعض جلسات المحكمة… اصبحت تشبه الى حـدٍ بعيد محكمة  العقيد فاضل المهداوي… التي شكلها الجنرال عبد الكريم قاسم في العراق اواسط القرن الماضي …حيث كانت تتقدم فيها البروبكندا والشعبوية والهزلية …على الموضوعية والمهنية والحرفية…

وإذا كان الأمر كذلك يا سيد “رو” … فإننا نخشى ما نخشاه … ان تطول أمد المحاكمات… ويموت او يقتل معظم المتهمين…. كما سبق وقال أحد الشهود…

فيدفع الشعب اللبناني وحده الثمن مرتين… مرة بإغتيال احد ابرز رموزه الوطنية…الشهيد الرئيس رفيق الحريري… ومرة أخرى بهدر مئات الملايين من الدولارات … كلفة محاكمة المتهمين المفترضين ومنهم الأموات…في مرحلة نحن بأمس الحاجة فيها لهذه الأموال…. من أجل إنماء وطننا…

أختم ياسيد “رو” لإذكركم … بما خطّه الرسام الكاريكاتوري الفرنسي “اونوريه دوميه” الذي جهر بمعاداته للظلم والفقر والتسلط…عندما وضع رسما لمحامٍ… يسأله متقاضٍ عن دعواه… “فيجيبه المحامي: القضية “ماشية”…فيرد المتقاضي: تقول لي هذا الكلام من اربع سنوات…فإذا إستمرت قضيتي في السير مدة أطول… لن يبقى لي حذاء لإتابع مسيرتها”…

شاهد أيضاً

فعاليات ذكرى النكبة في الرابطة الثقافية

برعاية معالي وزير الثقافة القاضي محمد وسام المرتضى وضمن احتفالية طرابلس عاصمة الثقافة العربية وبدعوة …