“مؤسسة رينه معوض” تضع حجر الأساس لإنشاء براد تفاح في إهمج

معوّض: العمل الإنمائي يكسر كل الحواجز السياسية والمناطقية والطائفية أكد رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض أن أولويتنا في هذه الظروف الصعبة يجب أن تكون بناء قدرات الانسان اللبناني وتحسين ظروف معيشته كي نتمكن من الصمود والبقاء في هذه الارض ،أرض آباءنا وأجدادنا ،وأن لا نصبح كلنا مشاريع هجرة.ولفت الى أن “مؤسسة رينه معوض” تؤمن في أن أي عمل انمائي جدي يجب أن يكسر كل الحواجز السياسية والمناطقية والطائفية.”واشار الى أنه”في حلول سنة 2017 ستساهم المشاريع المنفذة من مؤسسة رينه معوض ضمن برنامج “بلدي” بتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي لأكثر من 160000الف مواطن لبناني.”

كلام معوض جاء في خلال وضع حجر الأساس لمركز تبريد وتوضيب التفاح والفاكهة في إهمج جبيل الذي يأتي ضمن اطار برنامج “بلدي” لبناء التحالفات للتقدم والتنمية والاستثمار المحلي، الممول من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية(USAID) والذي تنفذه من مؤسسة رينيه معوض. وذلك بحضورالنائب السابق الدكتور فارس سعيد،قائمقام جبيل السيدة نجوى سويدان فرح،مديرة الوكالة الاميركية للتنمية الدولية في لبنان بالإنابة غايت سبينس،مدير مكتب التنمية الاقتصادية في الوكالة الاميركية للتنمية الدولية في لبنان ريد غيلي،ممثلة الادارة المشتركة في وزارة الداخلية والبلديات رشا حوراني،مدير البعثة البابوية في لبنان ميشال قسطنطين،رئيس بلدية جبيل زياد حواط، كاهن رعية اهمج وكهنة المنطقة،المديرالعام لمؤسسة رينه معوض نبيل معوض وحشد من رؤساء بلديات ومخاتير المنطقة والجمعيات ومهتمين.
بداية النشيدين الوطنيين اللبناني والاميركي فكلمة عريفة الاحتفال عايدة جبراييل.

نزيه أبي سمعان
ثم رحّب رئيس بلدية اهمج نزيه أبي سمعان بالحضور شاكرا “من دعم وموّل وأدار هذا المشروع”.معتبرا أنه يشكل “خطوة انمائية تأتي تتويجا لمسار انمائي متصاعد بدأته البلدية منذ سنوات بالتعاون مع جمعية انماء اهمج لانماء القطاع الزراعي في البلدة، بالتعاون مع “مؤسسة رينه معوض” والبعثة البابوية في لبنان والمشروع الاخضروصولا الى براد الفاكهة الذي نضع له اليوم حجر الاساس ويعود الفضل في تنفيذه الى الوكالة الاميركية للتنمية الدولية ولـ “مؤسسة رينه معوض” التي تقدم الاشراف على هذا المشروع بتقديم دعم مادي من اتحاد بلديات جبيل ومن صندوق البلدية.”
وختم لافتا الى ان “المرحلة المقبلة هي لتأمين ماكينة لتوضيب التفاح وانشاء جهاز متخصص لمساعدة المزارعين على تصريف انتاجهم وفق أفضل الشروط”.
ميشال معوض
بعدها ألقى كلمة رئيس حركة الاستقلال ميشال معوض كلمة ومما جاء فيها:”أعتز ان أكون بينكم اليوم في إهمج، في هذا الجبل الذي حفر فيه أهله الصخر، ليحافظوا على حريتهم، وكرامتهم، وتنوع مجتمعهم. وإذا كنا نلتقي هنا اليوم، فلوضع حجر الأساس لمشروع حيوي لكل هذه المنطقة…
ولكن أكثر من ذلك، إجتماعنا هو تأكيد على ايماننا، وأن أولويتنا في هذه الظروف الصعبة، أولويتنا كلنا، يجب أن تكون المواطن اللبناني. أولويتنا يجب أن تكون بناء قدرات الإنسان اللبناني وتحسين ظروف عيشه حتى نستطيع أن نصمد ونبقى على هذه الأرض، أرض آبائنا وجدودنا، وأن لا نصبح كلنا مشاريع هجرة. هذه هي الأولوية، هي بأساس رسالة “مؤسسة رينه معوض”.
وأضاف:” نحن في “مؤسسة رينه معوض” نؤمن بأن ترسيخ الانسان في وطنه وعلى أرضه لا يكون من خلال جعله يستعطي سمكة، بل بتمكينه من ممارسة الصيد. هذا يعني أن ينتج، وأن نحسّن البيئة والبنية له كي يستطيع أن ينتج.ونؤمن بأننا لا نستطيع ان نبني مجتمعا حرا وديمقراطيا ومتنوعا من دون إنماء… والانماء ليس مجرد شعار، الانماء هو عمل يومي.كما نؤمن بأن لا إنماء حقيقياً ومستداماً من دون تمكين السلطات المحلية والشراكة معها.وهذا يعني يجب أن نمارس اللامركزية بانتظار تكريسها في النصوص، وأن نتعاون مع البلديات، وإتحادات البلديات، والجمعيات المحلية لنقوم بعملية المكننة وننهض بمجتمعنا.ونؤمن أيضا بأن أي عمل إنمائي جدي يجب أن يكسر كل الحواجز السياسية، والمناطقية، والطائفية.”
تابع قائلا:”نحن اليوم في إهمج قضاء جبيل. ومن ٣ أسابيع كنا في مرياطه قضاء زغزتا. وقبلا نفذنا مشاريع إنمائية حيوية من يارين على الشريط الحدودي، إلى عكار شمالا… ومن ضواحي بيروت، إلى عمق البقاع، من دون أن نسأل لا عن إنتماء، ولا عن طائفة، ولا عن مذهب. نحن للبنان، لكل لبنان. قولا وفعلا.”
وبعد أن شرح لتفاصيل هذا المركزلافتا الى أنه :” يستوعب 36,000 صندوق بالاضافة إلى قسم للفرز، وقسم للتعبئة والتغليف، وسيؤدي إلى تحسين البنية الاقتصادية للمنطقة، ويقدم خدمات نوعية لمزارعي إهمج و10 قرى محيطة بقضاءي جبيل والبترون.”أكد معوض على أنه :”هكذا نشجع الإنتاج المحلي، ونعلّم المواطنين كيفية الصيد. هذا المركز هو نتاج  شراكة بين: الوكالة الاميركية للتنمية الدولية (USAID) التي أمّنت التمويل (USD 250,000)، ومؤسسة رينه معوض التي تنفذ المشروع إداريا وماليا وتقنيا، وبلدية إهمج التي طالبت بالمشروع وقدمت الارض وقسما من أعمال البناء والتجهيز، وإتحاد بلديات جبيل الذي يساهم أيضاً في المشروع، و”جمعية إهمج للتنمية” التي ستدير المركز بالشراكة مع البلدية وبمساندة “مؤسسة رينه معوض” التقنية بما في ذلك تنظيم دورات توجيهية وإرشادات للمزارعين.وهذا مثال لممارسة اللامركزية وللشراكة مع السلطات المحلية وتمكينها، ماليا وإداريا وتقنيا.”
وعرض معوض للمشاريع التي نفذت والتي ستنفذ في اطار مشروع “بلدي”خاتما بالقول:”أريد منكم التركيز على الرقم الآتي الذي يختصر أهمية وحجم البرنامج: بحلول سنة 2017 ستساهم المشاريع التي نفذتها “مؤسسة رينه معوض” ضمن برنامج “بلدي” بتحسين الوضع الاجتماعي والاقتصادي لاكثر من 160 ألف مواطن لبناني.”
غايت سبينس
ثم كانت كلمة غايت سبينس التي نوهت فيها باهمية هذا المشروع “ومدى تفعيله للإنماء في المنطقة وتحسين الواقع الاجتماعي والاقتصادي فيها مع المحافظة على البيئة والطبيعة الجميلة فيها”.
رشا حوراني
بعدها تحدثت رشا حوراني معتبرة  أن “هذا المشروع اهميته تكمن في أنه بات للمزارعين عين ساهرة فالتفاح اللبناني يعاني من ارتفاع كلفة الانتاج والمنافسة في الاسواق المحلية والعربية والتاثير السلبي لعوامل المناخ “.
وتابعت:”وان وجود البرادات في المناطق الزراعية يسهم كثيرا في تخفيض كلفة الانتاج اذ توفر على المزارعين نفقات النقل ومشقاته والاهم من ذلك انها تحافظ على المنتجات بحيث لا يضطر المزارعون الى بيعها بابخس الاثمان”.
وختمت:”على امل ان يكون هذا المشروع فاتحة خير على المنطقة نؤكد دعم وزير الداخلية والبلديات واجهزة الوزارة الدائم للمشاريع الانمائية وتشجيعها للشراكة مع جمعيات المجتمع الاهلي وتشجيع البلديات والقرى على التضافر والتعاون فيما بينها تحقيقا للمصلحة العامة”.
ثمّ سلم رئيس بلدية اهمج السيدة سبينس شهادة غرس شجرة أرز باسم الوكالة الاميركية للتنمية الدولية((USAID في أرز اهمج ، وهدية تذكارية عربون شكر وتقدير الى رئيس ” حركة الاستقلال”ميشال معوض.وهدية مماثلة لرئيس اتحاد بلديات جبيل فادي مارتينوس تسلمها ادغار الحاج.وختاما جولة على أرجاء المشروع وغداء.

شاهد أيضاً

السيد تكرم ملاك مقداد

بحضور نخبة من أهل المجتمع ،كرّمت صاحبة مؤسسة السوسن العالمية الدكتورة سوسن السيد أيقونة سيدات …