عقد لقاء الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية في طرابلس إجتماعه في مقر القوى الناصرية وأصدر البيان التالي:

استعرض المجتمعون الأوضاع والشؤون العامة في مدينة طرابلس، واستهجنوا الغياب اللافت لمعظمم نواب المدينة وقواها السياسية، ناهيك عن موت سريري للحكومة ذات الوزن السياسي الطرابلسي الذي لا يبالي إزاء ما تتعرض له العاصمة الثانية للبنان من فلتان وتسيب امني، وتعديات وسلب و”تشليح وتشبيح”، وكأن المدينة المنكوبة المظلومة لا يكفيها “حصتها الوازنة” من إهمال وحرمان مزمنان من حقوقها الوطنية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية فيستبيحها شذاذ الآفاق أزلام ومحاسيب السلطة فيقع المواطن الطرابلسي مرغما بين فكي كماشة تجار المولدات الخاصّة والإشتراكات من جهة، ومن جهة اخرى زعران الأرصفة التي تحولت إلى مواقف خاصة يهيمن عليها المدعومين سياسيا وامنيا في ظل غياب فاضح للدولة ومؤسساتها عامة وبلدية طرابلس خاصة التي يتوارى رئيسها ومجلسها وموظفيها وحراسها الذين يعدون بالمئات عن القيام بواجباتهم في تسيير وتسهيل أمور المواطنين الاساسية ورفع التعديات عن المرافق البلدية والعامة وحماية أمن المواطنين ابناء طرابلس الفيحاء الذين يعانون الأمرين بسبب فشل الطبقة السياسية وحكومة تصريف أعمال التحاصص الطائفي والمذهبي وعجزها الفاقع والفاضح، في إدارة شؤون العباد والبلاد، والمضحك المبكي انها في المقلب الآخر ناجحة وفعالة في رفع الرسوم والضرائب بنسب هائلة دون اية تقديمات مقابلة في قطاعات الخدمات التي باتت مشلولة وسائبة وتحاصر المواطنين في طرابلس وعموم لبنان بلقمة عيشهم وحياتهم، بعد استيلاء المصارف الناهبة على جني اعمارهم من أموالهم المودعة في خزائنها والمهربة الى خارج البلاد دون اي مبادرة حكومية او حتى مطالبة نيابية بوضع حل يعيد للمودعين حقوقهم المسلوبة ظلما وعدوانا.

أكد اللقاء على ضرورة التلاقي والتكاتف والوحدة بين اللبنانيين في مواجهة العدوان الصهيوني-الأميركي على جنوب لبنان وبقاعه، من خلال مساندة ومؤازرة المقاومة اللبنانية التي تقدم قوافل الشهداء الأبرار دفاعا عن لبنان وشعب لبنان وأمنه وسيادته، ومساندة لغزة وفلسطين ومقــاومتها الباسلة، كما استنكر اللقاء الأصوات الناعبة من المرتزقة صهاينة الداخل اللبناني المطالبين تارة بالحياد وتارة بالمطالبة بسحب سلاح المقاومة خدمة للعدو الصهيوني بذريعة توريط لبنان بالحرب مع العدو الصهيوني الذي منذ تأسيسه عام 1948 لم يتوقف يوما بهدف التوسع والإحتلال عن شن الحرب والعدوان على البلدات والقرى والمدن في جنوب لبنان وصولا الى إجتياحه لبنان واحتلاله عاصمتنا بيروت عام 1982، وما تقوم به المقاومة اليوم ما هو إلا حماية لبلدنا لبنان ودفاعا عن شعبنا وأرضنا التي لا تزال اجزاء عزيزة منها يحتلها هذا الكيان الغاصب المؤقت والزائل حتماً.

كما أدان اللقاء الجريمة الإرهابية التي ارتكبت بحق المواطنين الروس الأبرياء في مجمع كروكس في العاصمة الروسية موسكو متقدما من القيادة الروسية والشعب الروسي وعائلات الضحايا بأحر التعازي، معرباً عن تضامنه معهم في مواجهة هذا الإجرام النازي الإرهابي.

شدد اللقاء إدانته للعدوان الصهيوني- الأميركي-الغربي المستمر منذ ستة أشهر مرتكبا المجازر قصفاً وقتلا وتدميرا على أهالي غزة في حرب إبادة عرقية جماعية تجويعية لم يشهد التاريخ لها مثيلا في الوحشية و الاجرام بحق المدنيين العٌزل الأبرياء، وحيا جهود رجال المقاومة الفلسطينية وفي طليعتها مجاهدو القسام وسرايا القدس وكافة الفصائل الفلسطينية المقاتلة الذين يخوضون معركة الدفاع عن غزة والضفة الغربية مكبدين العدو الأمري-صهيوني خسائر فادحة وغير مسبوقة في ملحمة اسطورية مشرفة قل نظيرها وهي تمسح الأرض يوميا منذ ستة أشهر بجيش الكيان الصهيوني المدجج بأحدث أنواع الأسلحة الفتاكة، وجعلت منه أضحوكة في ميدان القتال، كما حيا اللقاء تضحيات وبطولات شعبنا العربي في محور المقاومة من لبنان إلى اليمن والعراق وسورية المساند لغزة وللشعب الفلسطيني وأكد اللقاء مساندته وتضامنه مع شعبنا الفلسطيني دفاعا عن حقه في الدفاع عن نفسه ودحر العدوان الفاشي النازي حتى تحرير فلسطين من البحر إلى النهر، والنصر حليف الشعوب المقاتلة
طرابلس

شاهد أيضاً

السيد تكرم ملاك مقداد

بحضور نخبة من أهل المجتمع ،كرّمت صاحبة مؤسسة السوسن العالمية الدكتورة سوسن السيد أيقونة سيدات …