حفل استقبال حاشد للمؤتمر الشعبي اللبناني بذكرى الوحدة العربية والذكرى ال 59 لتأسيس اتحاد قوى الشعب العامل وانتخاب رئيس جديد للمؤتمر

حديد: ملحمة طوفان الأقصى زلزلت أسوار الأمن الصهيونية وأكدت أن مصير الكيان الإرهابي الى زوال
المصري: أبطال فلسطين عناوين العزة والكرامة والشرف في زمن التخاذل الرسمي العربي والاسلامي
أقام المؤتمرالشعبي اللبناني في الرابطة الثقافية في طرابلس، حفل استقبال لمناسبة ذكرى الوحدة العربية بين مصر وسوريا والذكرى التاسعة والخمسين لتأسيس اتحاد قوى الشعب العامل وانتخاب المحامي كمال حديد رئيساً للمؤتمر خلفاً للفقيد الكبير كمال شاتيلا بحضور حشد كبير من الشخصيات السياسية والنقابية والاجتماعية والدينية والأحزاب والقوى اللبنانية والفلسطينية.
واصطفت على مدخل مكان الاحتفال، طلائع كشاف الشباب الوطني ومسعفات هيئة الاسعاف الشعبي ولجان اتحاد الشباب الوطني، وصولاً الى قاعة الحفل حيث كان في استقبل الضيوف رئيس المؤتمر المحامي كمال حديد ومسؤول طرابلس المحامي عبد الناصر المصري والشاعر الأمير طارق آل ناصر الدين وعدد من أعضاء قيادة المؤتمر، فيما زينت القاعة بالاعلام اللبنانية والفلسطينية ورايات المؤتمر الشعبي وصور القائد الراحل جمال عبد الناصر والرمز الراحل كمال شاتيلا.
الافتتاح
أفتتح الحفل بقراءة الفاتحة عن أرواح شهداء فلسطين ولبنان والأمة العربية، ثم بالنشيدين الوطنيين اللبناني والفلسطيني ونشيد اتحاد قوى الشعب العامل، ورحب عضو إدارة المؤتمرالشعبي في طرابلس عامر عقدة، بالحضور قائلا :” إننا نحيي اليوم ذكرى الوحدة العربية لنؤكد في هذه الظروف الصعبة أن طريق النهوض والتحرير والتقدم يمر حتما بالتضامن والاتحاد على قاعدة تحرير الأرض العربية وفي مقدمتها فلسطين والتخلص من كل أشكال التبعية لأميركا والغرب”.
المصري
وألقى مسؤول المؤتمر الشعبي اللبناني في طرابلس المحامي عبد الناصر المصري، كلمة جاء فيها :” تسعة وخمسون عاما من النضال انطلاقاً من ثوابت الإيمان بلا إفراط ولا تفريط، والوطنية الصادقة بلا طائفية ولا فئوية ولا مصالح حزبية، وعروبة الإنتماء لأمة مزقها الإستعمار ووحدها شعورياً ونضالياً القائد الراحل جمال عبد الناصر الذي أكد قناعاته بقيام دولة الوحدة بين مصر وسوريا عام ١٩٥٨”.
وأضاف:” سنوات قضيناها في بناء المؤسسات النافعة، وإنتاج الأفكار المبدعة، كنا المثقفون الثوريون يوم غزت الوطن أفكار وايديولوجيات غريبة عن ثوابتنا، وكنا الناصريون في مواجهة اليمين المتطرف واليسار المغامر، كنا دعاة الوحدة الوطنية الشعبية في مواجهة حرب التقسيم، وكنا المقاومون زمن الاحتلال، والمسعفون ورجال الدفاع المدني ايام الحرب الأهلية البغيضة، كنا الشباب الوطني المؤمن مطلق المبادرات الجامعة بعد الحرب، وكنا الكشافة العاملين لتحصين الأجيال زمن العولمة وسلوكياتها المنحطة”.
وختم بتوجيه التحية “لأهل فلسطين وللمقاومين في غزة والضفة والقدس، أولئك الأبطال الذين يجسدون عناوين العزة والكرامة والشرف في زمنٍ تخاذل فيه معظم حكام العرب والمسلمين، وإنبطحوا أمام رجل الكوبوي الأمريكي والصهيونية العالمية، وأيضاً التحية للمقاومين في لبنان واليمن والعراق ولأحرار العرب والعالم وللمناضلين الاتحاديين القابضين على وحدة الصف والهدف ولروح الأخ المؤسس كمال شاتيلا وجميع الشهداء والقيادات التي غادرتنا إلى جوار ربها”.
حديد
وألقى رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني المحامي كمال حديد، كلمة وجه فيهاالتحية ل” الحضور وأبناء طرابلس والشمال”، معرباً عن” سعادته بالتواجد في قلعة الإيمان والوطنية والعروبة، والتي كانت دائماً قوة للوطن وحافظة للقيم ومعقلاً للوحدة الوطنية، وستبقى قلب لبنان النابض وفية لتاريخها الوطني التوحيدي وقلعة المؤمنين الشامخة”.
وأضاف:” إن لقاءنا اليوم، يأتي إحياءً للذكرى التاسعة والخمسين لتأسيس إتحاد قوى الشعب العامل كبرى مؤسسات المؤتمر الشعبي اللبناني، والذكرى السادسة والستين لقيام الوحدة بين مصر وسوريا، موجهاً التحية لروح الزعيم الخالد جمال عبدالناصر ولروح الأخ المؤسس كمال شاتيلا” ، مؤكداً أن “الوحدة العربية التي قامت في 22 شباط 1958، كانت املاً جديداً يبزغ على أفق هذا الشرق، وأن دولة قوية تنبعث في قبله، دولة تحمي ولا تهدد، تصون ولا تبدد، توحد ولا تفرق كما قال الزعيم عبدالناصر”، مشيراً إلى أن” هذه الوحدة أسقطت بعد عدة أشهر حلف بغداد في العراق، وأطلقت الثورة الشعبية ضد سياسة الأحلاف في لبنان التي أسقطت مشروع أيزنهاور، وإمتدت أثار الوحدة إلى اليمن فوّقع إتفاق الإتحاد العربي بين الجمهورية العربية المتحدة واليمن”، مشدداً على أن” الوحدة هي المطلب الأول للأمة العربية بمواجهة مشاريع الإستعمار الذي كان بالمرصاد لهذه الوحدة وللمشروع القومي العربي”.
ولفت الى إن” إنطلاق إتحاد قوى الشعب العامل في العام 1965 بوحي من مبادئ ثورة يوليو، غير متأثر بنكسة الإنفصال التي وقعت في العام 1961، كما لاحقا بنكسة حزيران 1967 وفاة الزعيم الخالد جمال عبدالناصر، بل إستمر ملتزماً بنفس المبادئ والمنطلقات التي تمثلت بالإيمان والوطنية والعروبية لتحقيق الحرية والوحدة والتقدم، مشدداً على ان هذه المسيرة ستبقى مستمرة على نفس هذه المبادئ ووفيةً للأخ المؤسس كمال شاتيلا”.
وختم : “إن فلسطين هي قضيتنا وقضية الأمة العربية، وأن ملحمة طوفان الأقصى الباسلة التي زلزلت كل أسوار الأمن الصهيونية، تؤكد أن مصير الكيان الإرهابي الصهيوني الغاشم لن يكون الا الزوال مهما طالت سنوات الاحتلال، وتثبت مقولة الزعيم جمال عبدالناصر” ما أخذ بالقوة لا يسترد بغير القوة”، موجهاً التحية للمقاومة الفلسطينية البطلة وللمقاومة اللبنانية في جنوب لبنان والى أرواح شهداء المقاومة في فلسطين ولبنان”.
أبرز الحضور:
رئيس” تيار الكرامة” النائب فيصل كرامي، النائب طه ناجي، المحامي طنوس فرنجية ممثلاً النائب طوني فرنجية، يحيى حداد ممثلاً النائب ايهاب مطر، رفلي دياب ممثلاً الوزير السابق سليمان فرنجية، رئيس بلدية طرابلس الدكتور ر

شاهد أيضاً

وقفة تضامنية بيوم الأسير ورفع للأعلام أمام نصب الأسير يحيى سكاف في المنية

نظمت لجنة أصدقاء عميد الأسرى في السجون الإسرائلية يحيى سكاف و الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين …